الرئيسية » عربي » تيفاريتي أو البئر لحلو،ما الذي تغير يا ترى!؟ بقلم الاعلامي المغربي احمد العسالي.

تيفاريتي أو البئر لحلو،ما الذي تغير يا ترى!؟ بقلم الاعلامي المغربي احمد العسالي.

في ظل الاستفزازات والتهديدات الفارغة باللجوء للحرب من طرف الجبهة الانفصالية وجوقتها السياسية وأبواقه الدعائية والإعلامية الجزائرية، أختيرت وبتجاوز سافر للقانون الدولي وقرارات الأمم المتحدة الرادعة بلدة التفاريتي، ليكون منها المناوشات المضللة الرد بلغة أبريل الكاذبة ولغة الوعيد الخاوية المضمون، وتحتضن احتفالاتها وعمليات عسكرية.

ويعتبر الوضع الحالي الذي تمر به القضية الصحراء المغربية ظرفا مفصليا وهاما، شهد ولا يزال يشهد الكثير من الشطحات والتصرفات المرتبكة والأعمال الكيدية الجزائرية مع صنيعتها البوليزاريو كما هو معتاد. ويشهد ايضا الوضع الراهن ، محاولات من طرف الجبهة الانفصالية لإرباك الرأي العام الدولي و تحريف التعري الحقيقي للمنطقة العازلة التي هي أصلا مغربية ، حيث سعت الجزائر والتها الدبلوماسية والإعلامية إيهام المواطنين الصحراويين بمخيمات العار و القهر والعالم يعلم , على أن “المناطق المحررة المزعومة، تدخل ضمن المناط العازلة هي مناطق محررة ”!!!، على ما يزعمه ويتوهمه القادة العسكريون لجبهة البوليساريو “…يخترقون وقف إطلاق النار، وضع القواعد العسكرية والمنشآت الإدارية الصحراوية وكذلك بناء مقرات إدارية في بلدة بئر لحلو المحررة لرئاسة الأركان العامة الصحراوية المزعومة، وتشييد مقر لرئاسة الجمهورية الوهمية ببلدة التفاريتي التي تبعد عن الجدار الأمني المغربي العازل بحوالي 80 كلم،

(بئر لحلو، التفاريتي، أمهيريز، ميجك، أغوينيت والدوكج).

هنا تحال تلك المزاعم والافتراءات إلى اتفاق وقف إطلاق النار الموقع 6 سبتمبر 1991، ليحيلها البوليساريو إلى أكاذيب واهية لا يصدقها حتى مطلقوها، فتنص الاتفاقية العسكرية رقم واحد الملحقة باتفاق وقف إطلاق النار على اعتباران المنطقة العازلة، هي الواقعة على مسافة الى كل الحدود المغربية مع الجزائر طولا، شرق جدار المغربي الامني. وهو ما التزم الطرفان معا، بينما انتهكه المرتزقة لمرات عديدة وبمختلف الطرق والوسائل ومنذ حتى الأيام الأولى لتوقيع الاتفاق العسكري، كما تزامن مع تلك التهديدات باللجوء للحرب كما جاء على لسان أحد المسؤولين العسكريين الصحراويين، والذي قال: “… فجيش التحرير الشعبي الصحراوي، مستعد للقيام بتلك المهمة الحربية مرة أخرى”.

وتعرف الساحة أيضا مفاعيل شيطانية- جزائرية- إيرانية بالمنطقة الشاسعة الأطراف:

أكثر من 3 ملايين كلم مربع التي تنذر بخطر غزو شيعي قادم، ومطامح إيرانية كبيرة في الحصول على كمية اوفر من اليورانيوم الذي تراقبه فرنسا من ليبيا عبر تشاد الى الصحراء المغربية.

ما ترتب عن قرار مجلس الأمن الأم الأخير الذي حمل الرقم 2414، الصادر 27 أبريل 2018، والذي قلص وحدد مدة عمل بعثة “المينورسو” إلى ستة أشهر، ودعا إلى الشروع في مفاوضات مباشرة بين كل الأطراف، الا ان البوليساريو لا تريد الحديث عما جاء في التقرير الاممي الالزامي والمشـار اليه جملة وتفصيلا وتطبيقا البتجاهلها: البوليساريو

– الكل الأطراف- والحديث فقط على الطرفين : (الجبهة الوهمية والمملكة

المغربية)، كما تعرف الظرفية الآنية انفتاحا افريقيا واسعا واختراقا مغربيا واضحا بتحقيق انتصار ومحــاصرة الجبهة الداعمة للانفصاليين ضمن دول وهيئات الإتحاد الإفريقي، ونجاح الدبلوماسية المغربية في اختراق مؤسسات عدة في الإتحـــاد الإفريقي، وقدرتها على تحجــيم مكـانة وادوار الجبهة في القارة السمراء وتقوية الدبلومــاسية المغربية في إفريقيا وتحصين مكانة بلادنا قاريا، وتعزيز العلاقات مع جميع الدول الإفريقية، بما فيها الدول المعروفة تاريخيا بتحالفاتها مع الجزائر والبوليزاريو، إضافة إلى كل ذلك، تعرف الوضعية الحالية، نكسات جزائرية متعاقبة شاهدة على ما تعانيه الجارة الشرقية من ضغوطات اقتصادية خانقة وسياسية قانونية وقضائية متزايدة ومؤثرة على علاقة الجزائر والبوليزاريو بالإضافة الى قرارات مجحفة ورادعة من طرف المنتظم الدولي ومؤسسات هيئة الأمم المتحدة . كل ذلك يأكد على السيطرة المغربية على أراضيه في صحرائه المحررة، دون أن ننسى أن الوضع الحالي، كان شاهدا على تخبط الواضح الذي ظهر جليا، في الخرجة المذلة للمرتزقة من الكركارات وتورطها مع إيران “دعم حزب الله اللبناني لجبهة البوليـــساريو عســــكريا”، لتدريب مسلحي البوليزاريو للرفع من قدرتهم القتالية ونقل تجربة حزب الله العسكرية والميدانية التي يعلو فيه كعبه فيها ضد الجيش الإسرائيلي جنوب لبــنان..

عن arabpress

شاهد أيضاً

اشادة السفير الفلسطيني لمبادرة الدعم الكبير و المتواصل للملك محمد السادس و للحكومة و الشعب المغربي في ذكرى الثورة يوم 6 يناير 2018

خلدت حركة التحرير الوطني الفلسطينية “فتح” وسفارة فلسطين بالمغرب، مساء يوم السبت 6 يناير 2018برحاب …

الوسائل البديلة لفض المنازعات أداة استراتيجية لتشجيع التجارة والاستثمار

أكد وزير العدل، محمد أوجار، اليوم الأربعاء 27 دجنبر 2017 بالرباط، أن الوسائل البديلة لفض …

الزيارة الرسمية لوزير فلسطيني مكلف بالاسرى يشيد بدعم المغرب المطلق و الدائم للقضية الفلسطينية

وقال الوزير الفلسطيني، خلال ندوة صحفية اقيمت بالمقر السفارة الفلسطينية بالرباط، على هامش زيارة يقوم …

حفل انطلاق برنامج مشروع هيكلة و مواكبة ريادة الاعمال لدى الطلبة بالمغرب العربي

اشرف كاتب الدولة المكلف بالتعليم العالي حفل اطلاق برنامج مشروع هيكلة و مواكبة ريادة الاعمال …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *